لسنا و حدنا و لكننا الأفضل
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من السنة في التربية الأسرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benamar

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 123
العمر : 24
الموقع : الجزائر
المزاج : ممتاز جدا
المهنة :
الهواية :
الأوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

مُساهمةموضوع: من السنة في التربية الأسرية   الثلاثاء 23 سبتمبر 2008 - 14:29

من السنة النبوية في التربية الأسرية (1)
( الوقاية من الكوارث )
إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا

فطنت وزارات التربية والتعليم مؤخراً إلى أهمية إدراج مناهج للتربية الأسرية في مدارس البنين والبنات، وكلما حدث حادث لأحد الدارسين أو إحدى الدارسات وجدنا أنفسنا أمام طلب ملح للتوسع في التربية الأسرية بمعناها الواسع.
وحديثنا اليوم عن التربية الأسرية في الحماية من الحريق والسرقة وتلوث المياه والطعام والحد من خروج الأولاد ليلاً.
قال صلى الله عليه وسلم: ( أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب ). وفي رواية زيادة: ( واكفئوا صبيانكم عند المساء فإن للجن انتشاراً وخطفة ). رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.
ـ في هذا الحديث يعلمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نحتاط من الحريق، ونؤمن البيوت من السرقة والمخاطر، ونحمي المياه من التلوث ونحافظ على الأطعمة والأشربة من عوامل الفساد ونحافظ على أبنائنا من الليل ومفاسده.
1ـ التربية للأمان ضد الحريق:
حيث يرشدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى أهمية تأمين البيوت ضد الحريق ومنع مسبباته خاصة وقت النوم والغفلة عن مصدر النار، ويدخل في هذا استخدام القواطع الآلية لمنع الحريق بالكهرباء، وعدم إشعال أفران البوتاغاز أثناء والنوم أو الخروج خارج المنزل وهي مشتعلة، وتجهيز المنازل بأجهزة إطفاء الحريق وأجراس التنبيه الآلية للحريق.
2ـ تأمين المنزل من المخاطر:
حيث يرشدنا الحديث إلى أهمية إغلاق منافذ السرقة والدخول غير الشرعي للبيوت ويندرج تحت هذا إعداد الأبواب المحكمة وإقفالها بطرائق أمنه ووضع ما يؤمن البيوت من الدخول إليها من دون إذن لأصحابها.
3ـ الحفاظ على مصادر المياه:
حيث يرشدنا قوله صلى الله عليه وسلم: ( وأوكئوا الأسقية ): أي: إغلاق منافذه بشدة ويندرج تحت هذا تغطية خزانات المياه بإحكام وعدم تركها مفتوحة فتصبح عرضة لسقوط الحشرات والهوام والفئران والقطط والكلاب والطيور والأتربة والمواد الملوثة , أو تسرب المياه فيها وإغراق المنزل , أو سقوطها من مكانها وكم من منازل غرقت للبعد عن الهدي النبوي في أحكام إغلاق مصادر المياه خاصة وقت النوم والغفلة والخروج من البيت.
4ـ حماية الأطعمة والأشربة من التلوث:
يرشدنا الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم: ( وخمروا ) أي: غطوا الطعام والشراب. وفي هذا حماية للطعام والشراب من التلوث بالحيوان أو البكتيريا أو الفطريات أو الهواء الملوث بالمواد الكيماوية الضارة، ومن هنا وجب حفظ الأطعمة من تلوث و نمو الحشرات والبكتيريا والفطريات عليها بوضعها في المبردات وغليها والحفاظ عليها.
5ـ حماية الصغار من مفاسد الليل:
ففي الليل يغفل الآباء والجيران , وينشط المفسدون والمنحرفون , وفي ترك الأولاد خارج البيوت ليلاً مفسدة عظيمة، والهدي النبوي بحماية الصغار من السهر ليلاً من التربية الأسرية السليمة التي نبهنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها.( وللحديث بقية بإذن الله )

من السنة النبوية في التربية الأسرية (2)


( يا أبا عمير )
إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا

توصلت الدول المتقدمة بعد طول عناء وتجربة إلى أهمية التربية السوية للطفل وعدم إرهاق الأطفال بالعمل , وترك الفرصة لهم للعب والاستمتاع بطفولتهم علاوة على التربية الأسرية السوية , وقد سبق الاسلام هؤلاء في رعاية الأطفال ومداعبتهم ورفع التكليف عنهم وتعليمهم ما يناسبهم , وهذا ما يجب أن تجسده مناهج الحضانات ورياض الأطفال .
ـ وقد جسدت السنة النبوية المطهرة حقوق الأطفال في الرعاية والتدليل والتعلم المفيد في مواقف عديدة منها الحديث التالي:
ـ يا أبا عمير ما فعل النغير:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً وكان لي أخ يقال له: أبو عمر وهو فطيم كان إذا جاءنا قال: يا أبا عمير ما فعل النغير، لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمرنا بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينفح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا ) رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.
النغير: طائر صغير.
من التربية الأسرية في الحديث:
1ـ الاهتمام بميول الأطفال ولعبهم:
فقد اهتم المصطفى صلى الله عليه وسلم بأبي عمر الطفل الصغير والطائر الذي كان يلعب به ووافق على لعبه به، ولم ينهه عن ذلك، وفي ذلك إقرار بحق الطفل في اللعب والاهتمام بألعابه وتشجيعه على ذلك لأن في ذلك إشباع لحاجة الطفل واهتمام بهواياته وميوله.
2ـ مداعبة الأطفال:
فقد داعب المصطفى صلى الله عليه وسلم الطفل ( أبي عمر ) وناداه بأبي عمير وفي هذا مداعبة له بأسلوب سجعي محبب للنفس.
3ـ إدخال السرور على نفس الطفل:
فعندما ينادي المصطفى صلى الله عليه وسلم الطفل بكنية الكبار يستشعره أنه يقدره ويحترمه وهذا يدخل السرور على قلبه وكذلك النزول إلى مستوى حاجات الطفل من اللعب ومن الأمور السارة له.

4ـ ربط البيئة المنزلية بالعبادة:
فعندما حان موعد الصلاة قام المصطفى صلى الله عليه وسلم بطلب البساط ليصلي في البيت , فيربط الأطفال والنساء بالرجال والصلاة وبذلك تتخلل الصلاة , الحياة الاجتماعية ولا تصبح قصراً على دور العبادة وفي هذا تكامل وترابط تربوي.
5- الاهتمام بالبيئة المنزلية:
حيث يكنس المصطفى صلى الله عليه وسلم مكان الصلاة بنفسه وينظفه وفي هذا تعليم للأسرة أن يهتموا بالبيئة المنزلية وربط بين النظافة والعبادة.
6ـ الترابط الأسري:
ففي الهدي النبوي تدعيم لأهمية الزيارة وتبادل الزيارات بين الأسر المسلمة والمداومة على ذلك وحسن العشرة بين الناس.
7ـ الاهتمام بمكارم الأخلاق:
فقد لاحظ أنس حسن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا حظ اهتمامه بأهل البيت صغيرهم وكبيرهم.
8ـ أهمية الخبرة المباشرة في نقل الخبرات:
فعندما يقوم المصطفى صلى الله عليه وسلم بالصلاة وتقف الأسرة لتصلي خلفه فإنه يُعلمهم ويربيهم تربية عملية مباشرة وينقل إليهم الخبرات نقلاً مباشراً ويعلمهم بالقدوة.
9ـ التربية بالملاحظة:
فقد لا حظ أنس سلوك المصطفى صلى الله عليه وسلم في البيت واهتمامه بالأطفال وبالجانب الخلقي للأسرة وقد أثر ذلك عليه ونقله إلينا.
10ـ التربية بالقدوة:
حيث جسّد المصطفى صلى الله عليه وسلم أهمية القدوة في حياة الأسرة من حيث مداعبة الصغير، والاهتمام بالصلاة وإقامتها , وتنظيف المكان بنفسه, ونفخ الأشربة ويؤم أفراد الأسرة.

ـ في الموقف السابق يجسد المصطفى صلى الله عليه وسلم التربية الأسرية السوية التي يجب أن نعلمها لأبنائنا في البيت وفي رياض الأطفال ودور الحضانة
من السنة النبوية في التربية الأسرية (3)
( الوقاية من الزنا )
إعداد الدكتور: نظمي خليل أبو العطا
ـ توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الآباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه.
ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الجنسية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة. من هنا وجب الاهتمام بالمراهق في مناهج التربية الأسرية في المدرسة والتعاون بين البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام ووسائط الثقافة الأخرى, بحيث يتكامل الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والروحية, وهذا يتطلب مناهج متكاملة ومترابطة يعدها اختصاصيون في علوم الأحياء والنفس والتربية الإسلامية والتربية الأسرية، والتربية الاجتماعية والبدنية .
الرسول صلى الله عليه وسلم والمراهق:
عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ).
ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.
ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

من التربية الأسرية في الحديث:
1ـ الرفق واللين في المعاملة:
عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق.
2ـ فتح باب الحوار مع المراهق:
عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم بنفسية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية.
3ـ العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه:
حتى يتمكن المعلم أو المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة.
4ـ بيان أبعاد المشكلة:
حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة.
تحديد المشكلة:
علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للمشكلة أسس خلقية وقلبية وبدنية , فوضع يده على صدر الشاب ثم دعا له بالمغفرة لطلبه الزنا، وتطهير القلب من نوازع الشيطان وإحصان فرجه، من هنا يجب أن نعلم مشاكل المراهقين ونحددها.
علاج المشكلة:
ـ عالج المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة بعد تحديدها, فوضع يده على الفتى ليهدأ بدينا، وطلب من الله أن يحصن فرجه , ويطهر قلبه, وحتى نحصن فرج الشباب علينا تيسير سبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية، وتربية الشباب تربية إيمانية واتاحة مجالات للأنشطة الشبابية , وتنميته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسرية وتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://benamar.ahlamontada.net
adaika100

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 71
العمر : 28
الموقع : الجزائر
المزاج : ممتاز
المهنة :
الهواية :
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: من السنة في التربية الأسرية   الثلاثاء 4 نوفمبر 2008 - 14:02

مشكوووووووووووووور أخي بن عمر على هده المعلومات المفيدة

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من السنة في التربية الأسرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الإيمان :: القسم الإسلامي العام :: الإعجازالعلمي للقرآن الكريم-
انتقل الى: